الظاهرة التكنولوجية الحديثة: المحاولات المخبرية الجارية لتوليد مجسمات هولوغرامية () ثلاثية الأبعاد قادرة على تجسيد أجساد الموتى بدقة متناهية ، تعيد محاكاة لغة جسدهم، مشيتهم، ولمساتهم عبر قفازات حسية (). الامتداد اللاهوتي الإسلامي: عقيدة “البعث والنشور”؛ وهي حكر مطلق للإله في نهاية الزمان، حيث تُبعث الأجساد من عجب الذنب لتقف في ساحة الحساب. كما أن هناك تحريماً صارماً لـ “التصوير والتجسيد والمضاهاة لخلق الله”. التفكيك والمقترح الفكري: التجسيد الهولوغرامي للميت هو “سرقة تكنولوجية لعملية البعث”. الشركات تعيد بعث الميت “قبل أوانه البيولوجي والكوني” في صورة بكسلات ضوئية نجسة ومفرغة من الروح. هذا التجسيد المشوه يكسر “هيبة الموت” ويحول جسد الأجداد إلى دمية بصرية مستأنسة في صالون البيت، مما يمحو الفارق الوجودي بين “دار الفناء” و”دار البقاء”، ويجعل الإنسان يعيش في حالة إنكار مرضي لحتمية الموت والنشور الحقيقي.